تستحق صيدا التهنئة لتخلصها من جبل النفايات.
كان كابوساً مقرفاً حقاً. وقد استمر نحو أربعين عاماً.
وفيما الدولة غائبة، وفيما الغالبية العظمى من البلديات بحكم المنحلة، وفيما إفساد البيئة يجري بلا حسيب أو رقيب، وفيما يكتشف المواطنون، في المدن والقرى بلا استثناء، أن النفايات والفضلات والأوساخ على أنواعها، ما عادت في المزابل والمطامر فحسب، تطوي صيدا صفحة بيئية وإدارية سوداء، وتزرع حديقة فوق ذاك الجبل الذي بدأ يتراكم، بجانب الشاطئ، إبان الحرب وغياب الدولة والخطط والمعالجات.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"