يورط حرج بيروت من يدخله (فوق الثلاثين) بالطمع بأن يبقى هادئاً. فهذا المكان اﻷخضر لا يقصده إلا من يحافظون بالمشي والهرولة وتنشق الهواء النقي (موقتاً) على صحتهم، أو من ينفذون وصفات اﻷطباء.
كأنه يتحول إلى حديقة مستشفى أو منتجع صحي. وفي أفضل الأحوال إلى ناد للمشي والهرولة. فمن يمارسون الركض فيه نادرون، أو هم قلة قليلة مقارنة باﻵخرين.
لعل هذا مفيد، ومن حق هذه الفئة أن تنعم بمساحة حرجية صحية وهادئة في المدينة.
لكن، ماذا عن حقوق اﻵخرين؟
المساحات الخضراء في المدينة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"