شارة سير واحدة في طريق قصيرة بين مكانين.
يحلو لي أن أحترمها. أعبر إذا كانت خضراء، وأستعد للتوقف عندما تصفر، وأتوقف متى تحمرّ. ودائماً أتلفّت حولي حذِراً من المخالفين وغير المكترثين لها وللمارة.
يحلو لي ذلك، وقد باتت هي وردّات فعلي جزءاً من يوميّاتي. آنس لذلك. وآنس لسيارة الشرطة المركونة هناك، مع عناصرها، من دون سبب يتعلق بالسير، إنما بالأمن القومي الأبعد من شارة السير. فأرى العناصر دائماً مشغولين بأحاديثهم وتدخينهم.
وفجأة انطفأت تلك الشارة.
قليلون انتبهوا،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"