يُفترض ألا ننزعج حين تُقفَل شوارعُ بيروت، أو أي مدينة أخرى، من أجل ماراثون هدفه «الحب والسلام والإنسان»، ذكراً كان أم أنثى، والمساواة القانونية والاجتماعية.
بل يُفترض أن نفرح ونشجّع.
يُفترض.
لكن ما يحصل يدفعنا إلى الامتعاض وطرح الأسئلة.
وأبرز تلك الأسئلة:
ما ومن هي الجهة التي تُطاع إلى هذا الحد، فتُقفَلُ لها الشوارعُ، و«توضع الدولة» في خدمتها، وتسارع الشركات والمصارف والوزارات لدعمها مالياً وإعلانياً ولوجستياً، وتُجيّش وسائل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"