لم ينتظر توفيق أبو دهن موعده مع الفنان مرسال خليفة لتبادل الأفكار بشأن رغبة «جمعية سما حاصبيا» في تكريم خليفة. في غمرة ورشة التحضير، غدرت به نبضات قلبه، فسقط صامتاً بعد هذا الضجيج الذي أسكنه ساحات حاصبيا وبيادرها وقراها.
طلع «أبو مرسال» إلى سمائه الرحبة، بعدما أمضى أكثر من خمسين عاماً يُعبد طريق الأحلام كي لا تبقى أحلاماً، ويبري بأصابعه الطفولية سلاسل الاستقطاب الدامي.
«نعم، لماذا لا نطلق ما يشبه الثورة الثقافية؟ لا بد من كسر ما هو سائد بحكم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"