لمحتُه. كان يتهادى على هواه وعادته. قفز من فوق أضرحة كثيرين. ابتسم لهم. ضحكته العالية لم تتغير. فيها الهزل واللعب والخفة والبراءة والإصرار على ألا يكبر. على أن يقاوم العمر والأيام والتجارب والتحولات. على أن يبقى حيث هو، طيباً وفقيراً وساذجاً ومحتالاً.. ولا يؤذي أحداً.
الأيام صعبة وواقع أحوال «عبد» وعائلته مقيم عند حافة الأشياء دائماً، فكيف النجاة من المطبات، من رغيف الخبز إلى أجرة الطبيب والدواء والمستشفى. مَن يرعى مَن؟ زوجته «هلا» المنهكة بمرضها الخبيث، أم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"