جاءت داعش، لتعبر عن ابشع اوجه التطرف الديني واللاانساني في عالم زاخر بشتى اشكال التطرف، من جريمة الغرب التاريخية في زرع اسرائيل ودعمه المستمر لمجازرها وعدوانيتها، مرورا بالمشهد المرعب لمرضى السرطان والتشوه الخلقي في العراق وجنوبه بالتحديد، بفعل حكم مؤبد لديموقراطية اليورانيوم الاميركية، الناجمة عن كذبة اسلحة الدمار الشامل، وانتهاء بمعاناة اللبنانيين من فساد كهربائي يحرق اجسادا تتلظى في صيف حار...
هل ظهرت داعش فجأة من المجهول، ام ان التراكمات السلبية للواقع العربي الاسلامي التي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"