تحيل الصور، في توزعها على لوحات خشبية، إلى تقليد مدرسي شهير. كأن هذه الصور، كبيرة الحجم، جزء من مجلة حائط لطلاب صغار. وتعزز ذلك الشعور الكتابة اليدوية ولصق صور ورسمات إلى جانبها. لكن في وسط إحدى قاعات «الوست هول» في «الجامعة الأميركية» في بيروت، توضيح لموضوع المعرض، الذي انطلق أول أمس، بعنوان «المجلات المكتوبة باليد: من 1899 إلى 1933». العلب الزجاجية المقفلة تعرض مجلات متكاملة، مشغولة تصميماً وكتابة باليد، والصور المعلقة ليست إلا عينة من صفحاتها.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"