مفجع رحيلك. مفاجئ. هادئ. بسيط. صادم. يكاد يلامس حد الكذبة. قصة رحلة راكب في مصعد، في بلد معلق على مشنقة الكهرباء، تتحول الى قصة موت سخيف.
محمود هو صورتنا الأولى. هكذا كان.. وهكذا مضى. الصحافي الآتي من العرقوب الذي حفر في وجدان كثيرين ممن بكروا في الانتماء الأول والأخير الى فلسطين. من الهبارية وحكايات أهلها الطيبين، الى أطراف مدينة، محاولا أن ينتمي اليها. قدّم أوراق اعتماده الى مدرستها وجامعتها وحاول أن يرتقي سلم المهنة في مؤسساتها، لكن سرعان، ما صار أسير اليوميات المرة. لم يكمل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"