سوريا كانت ولا تزال تختصر الوطن العربي برمّته في ما قد يصيبها من صروف الدهر، وهي في هذا الموقع متميّزة. كثير من الأقطار العربية تواجه أحياناً انتكاسات في حياتها الوطنية فتبقى مشكلتها قاصرة عليها. أما سوريا فهي من الأقطار العربية القليلة التي تصدّر القضايا التي تواجهها إلى دول الجوار العربي وأحياناً إلى سائر الأقطار العربية.
وسوريا تواجه مشكلة هذه الأيام لم تكن في حسبان أحد قبل حين. وكانت قبل ذلك تبدو على كثير من المنعة والاستقرار. فإذا بالأحداث الأمنية تبدّد صفاءها ويتبدى في الأفق مشروع حرب...