كم من لقب اُطلق على الضاحية الجنوبية لبيروت، فمرة يسمونها الضاحية الشموس، ومرة الضاحية الأبية، ومرة ضاحية الصمود. ولكن ألا يصح أن نطلق عليها اليوم: جمهورية الفانات الشعبية، أو جمهورية الدراجات النارية، أو جمهورية مخالفة القوانين؟
إنني أطلقها صرخة باسم كل المقهورين والمظلومين في الضاحية الجنوبية، وهم الأكثرية الصامتة على مضض، لعل البعض يجد حلاً لما يجري، سواء الدولة أو الأحزاب المحلية، أو لعل الضمائر تستيقظ وتحررنا من «زعران الشوارع» في هذه المنطقة.
إنني أترك الضاحية وأرحل، حيث...