تتسع مساحة التباين حول الأولويات وتكثر الاجتهادات، والهدف واحد: حماية المقاومة.
يعترف الحاكم بعجز نظامه وضعفه ويعد «باصلاحات» من شأنها إنعاشه وتحريره من خطاياه.
يأخذ الخوف والهلع من جمهور المقاومة، فيلجأون إلى إسكات من يقدم النصيحة الصادقة، حتى باتوا كأنهم مجموعة جديدة من التكفيريين، في السياسة كما في الدين، «يهدرون دم» كل من يتعرض للنظام بكلمة بغض النظر عن معناها أو فحواها، بحجة انهم يخافون على المقاومة ويحاولون حمايتها.
يقول بعضهم ان الوقت ليس مناسباً لتوجيه...