جاحد من لا يحترم قدر الشهداء في لبنان، ومنهم من قضى اغتيالاً بأكثر أساليب القتل جبناً، تفجيراً أو بالرصاص.
يردد الأحياء أسماءهم في الخطب السياسية، أمام «مناصري حق» جاؤوا يتذكرونهم.
على رأس القائمة، الرئيس الشهيد ورفاقه، وسمير وجبران، ووليد وابنه خالد، وسائر الذين مارسوا قناعاتهم إلى حد تقديم حياتهم فداء لمن بقي منا،على أمل أن ننعم بحياة أفضل.
فالشهادة أشرف وأقدس قيمة بشرية.
ما الفرق إذاً؟
كيف نتذكر «النجوم» من شهدائنا، وننسى الجنود المجهولين؟
الجنود...