كان في الخبر الذي شغل الأوساط الثقافية، قبل السياسية، خلال الشهر الأخير من العام الماضي، أن الوريثة الوحيدة للرئيس الراحل فؤاد شهاب، وهي ابنة شقيقه، باعت منزله في جونيه. وكان أن شرع المالك الجديد في أعمال بناء راحت تغيّر معالم المنزل تمهيداً لتحويله إلى مطعم، كما أورد بيان استنكاري للحركة الثقافية – انطلياس. ثم أصدرت بلدية جونيه قراراً بوقف عمليات «الترميم» واستملاك العقار، إثر تدخل مرجعيات سياسية وعدد من فعاليات المنطقة.. وإن قال خبراء قانونيون، عبر الإعلام، إن قرار المجلس...