طرابلس ـ «السفير» منذ توقيف مجموعة «فتح الاسلام» التي تم توجيه أصابع الاتهام اليها في قضية تفجيرات عين علق في المتن الشمالي في الثالث عشر من شباط الماضي، كرّت سبحة التوقيفات في منطقة الشمال، وخاصة لمجموعة من المتهمين بالانضواء في تنظيم «القاعدة» الذي تردد أنه قرر التعامل بوجهة جديدة مع الساحة اللبنانية ليس باعتبارها «ساحة نصرة» وحسب بل «ساحة جهاد»، وقد أثار توقيت «النقلة» علامات استفهام كبرى، خاصة أنه تزامن أو برز الى العلن، مع انتشار قوات «اليونيفيل» في منطقة جنوب الليطاني في الخريف...