تشبه الحياة الافتراضية الالكترونية للسوريين حياتهم الواقعية؛ إنها نوع من العزلة والصمت والعيش على الهامش. وإذا كان شركاؤهم في العالم ماضين في وضع وترتيب حياتهم على شبكة الانترنت، فإن السوريين ما زالوا يرضخون تحت قانون الصمت، حسب وصف أحد متابعي حركة حجب المواقع السورية، أو غير السورية، وطرائقها على الانترنت، وإن قلة من بينهم، وهم نخبة العارفين بتقنيات الاتصالات، يقضون في مطاردات الكترونية مع الحكومة لابتكار طريقة في الوصول إلى موقع محجوب، أو نشر مدونة، أو حتى الوصول إلى بريدهم الالكتروني. لا...