بحسب بعض الاقلام يبدو ان لا شيء يهدد الكيان اللبناني وميثاق العيش المشترك سوى اقرار صيغة الزواج المدني التي صارت تعقد مؤخراً عند كاتب عدل وتسجلها وزارة الداخلية. لبنان بلد هادئ ومستقر والمواطن يعيش في كنف دولته راضياً مرضياً يحصل منها على جميع حقوقه، الأساسية منها (ماء وغذاء وكهرباء وطبابة وعناية صحية وتعليم مؤمن ودخل مرتفع وشفافية تستحي منها النروج) الى الكمالية منها!!
والعلاقة بين مذاهبه وطوائفه وشعوبه تسير مثل السمن على العسل لا انقسام سياسيا بينها ولا خلافه.. البلد بألف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"