اشتهرت أحداث محمد محمود (19- 25 تشرين الثاني العام 2011)، والتي سميت باسم الشارع الذي شهد اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأمن في مصر، بالكثير من التفاصيل، سواء عن عنف قوات الأمن وبطولة الثوار، أو عن تخلي العديد من القوى السياسية عن الميدان، ومن ثم سقوط حكومة عصام شرف، ناهيك عن أعداد كبيرة من الشهداء وأعداد أكثر من المصابين، خاصة الذين تعمّدت قوات الأمن إصابة عيونهم.
ولكن المعنى السياسي لتلك الأحداث، والذي سيمتد في المرحلة المقبلة، يتجاوز كل تفاصيلها التي تكررت مرات عدّة قبل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"