شن مسلحون من «جبهة النصرة» هجومًا عنيفًا على بلدة دورين في ريف اللاذقية، في محاولة يبدو أن الهدف منها منع الجيش من تثبيت مواقعه في التلة الإستراتيجية، التي تطل على بلدة سلمى، المعقل الرئيسي للمجموعات المسلحة في المنطقة.
في هذا الوقت، واصل عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش» تقدمهم في ريف الحسكة، وسيطروا على قرية الركبة، التي تتحكم بالطريق بين تل تمر وبلدة رأس العين، في محاولة لفصل رأس العين عن جوارها وتحويلها إلى عين العرب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"