للأطباء في سوريا حالة خاصة. كانت معاناتهم مزدوجة، بين الحرب وضحاياها، والسعي إلى إتمام مهمتهم في حفظ الأرواح برغم شح الموارد.
ويقول طبيب نسائي يعمل مع منظمة «أطباء بلا حدود» في شمال شرق سوريا، إن معظم زملائه قد فروا إلى خارج البلاد خلال الحرب الأهلية، لكن وبرغم الوحدة وغياب الأمن وانقطاع الكهرباء، لا يزال مصمماً على الاستمرار في عمله.
ويروي قصته قائلاً إنه «قبل أن تقوم المنظمة بترميم غرفة العمليات في مستشفى ديريك في المالكية، كانت ظروف العمل صعبةً ولم نحصل إلا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"