تعتبر حلب المدينة الأكثر خسارة في الحرب الدائرة في سوريا، فالمدينة التي كانت تسمى عاصمة سوريا الاقتصادية، وتشكل نقطة ارتكاز الاقتصاد، أخرجتها الحرب بشكل شبه كلي عن الدائرة الاقتصادية.
وتعرضت معاملها للنهب والتدمير والسرقة (الحكومة السورية وثّقت سرقة أكثر من ألف مصنع تم تهريبه إلى تركيا)، إضافة إلى الخسارة الكبيرة في الإرث الحضاري والتاريخي والعمراني، نتيجة الدمار الكبير في المدينة القديمة في حلب (المسجلة في «اليونيسكو» كمنطقة أثرية)، ودمار سوق المدينة (المسجل في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"