شكّل الشمال السوري المفتوح على الحدود التركية منذ بداية الأحداث في سوريا، نقطة ارتكاز رئيسية في الحرب، ومركز إدارة عمليات وتحكم بمعارك عديدة في سوريا، خصوصاً مع استمرار دخول المقاتلين، وتدفق السلاح، سواء من القوى الغربية والخليجية الداعمة للفصائل المسلحة، أو من «الجمعيات» ورجال الأعمال الباحثين عن موطأ قدم لهم لقطف ثمار الحرب، أو بدوافع دينية إيديولوجية بحتة.
وخرج الريف الشمالي عن سيطرة الحكومة في الأشهر الأولى للأحداث، بشكل متتالٍ. وتمثلت نقطة الفصل بخروج مدينة اعزاز...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"