يبدو أنّ إستراتيجيّة الولايات المتحدة الحاليّة في سوريا غير مجدية. وبرغم ضربات "التحالف الدولي" الجويّة ضدّ "داعش"، فإنّ التنظيم ما زال يملك عمقاً إستراتيجياً في سوريا يدعم فيه حملته على العراق. وفي الوقت ذاته، فإنّ نظام الرئيس السوري بشار الأسد لا يحارب التنظيم ـ إذ أنّه عالق في قتال المعارضة المعتدلة. وبرغم الآمال الأميركية في انتقال سياسي وطني في سوريا، لا يكون الأسد جزءاً منه، لا يوجد مؤشّر على وقف إطلاق النار، في حين يبقى احتمال التوصّل إلى اتّفاق سياسيّ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"