مع دخول الجيش العراقي وحلفائه تكريت، يكتمل القوس حول الموصل، بعدما كسر العراقيون والإيرانيون حصار آمرلي، وأنهوا جيب جرف الصخر، واستعادوا تباعاً بيجي وشمال سامراء والعلم والدور، وباتوا يدفعون أمامهم في الطريق نحو الموصل، تجمعات تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»-»داعش» باتجاه شمال شرق وغرب العراق، إلى الحسكة في الشمال الشرقي السوري.
لكن الثلاثين ألف جندي ومقاتل من الحشد الشعبي، والكوادر الإيرانية من «فيلق القدس»، في تكريت لا يزالون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"