منذ 26 آذار وهي تصرخ: اعيدوا إليّ طفلي علي...
وانتظرت نايفة نجار حمادة، انتظرته في الأعياد فلم يعيّد، وانتطرته في الميلاد فلم يولد، وانتظرته أمام المدرسة وفي المكتب، وفي البيت، وسرحت في كل الاتجاهات تبحث عنه فلم تجده ولم تعثر له على أثر.
قصدت كل الناس والتنظيمات والأحزاب والحركات و»القوات»، وتوجهت بعشرات النداءات والبرقيات والبيانات، حرقت الإطارات في الشوارع، وحاولت ان تخطف لتستعيد ابنها فلم يعد.
زارت القصر الجمهوري واليرزة، واستصرخت ضمائر الأمهات والآباء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"