من حق القلم المضيء سليمان تقي الدين أن نستذكره فنودّعه ونحن نتجه إلى إيقاف «السفير» عن الصدور.. مكرهين!
لقد جاء هذا المفكّر والمثقف الكبير من المحاماة إلى العمل السياسي، حاملاً تراث الحركة الوطنية بتلاوينها القومية واليسارية وآلاف الكتب التي «التهمها» فشغلته عن الدعاوى والمدّعين والمدّعى عليهم والقضاة والمباشرين وقلم المحكمة والأوراق المصدّقة الخ..
كتب سليمان تقي الدين افتتاحية «السفير» لفترة طويلة، طارحاً مختلف المسائل التي تشغل أي مفكّر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"