جاء إلى «السفير» صبياً لا يتقن حرفة أو مهنة ولكنه يهوى التّصوير..
ولقد وجد عباس سلمان في الزملاء الذين تعاقبوا على إدارة قسم التصوير من يرعاه ويعلّمه أصول هذه المهنة الحساسة.
باشر العمل خائفاً، متابعاً إنجازات زملائه مستمعاً إلى مناقشاتهم مع إدارة التحرير حول «الزاوية» و «الموضوع»، «البورتريه» والقدرة على الإفادة من قدرات الكاميرا والعدسات السحرية.
كانت لعباس عين كالرادار، تلتقط المُضمر أو المعنى أكثر من تركيزها على المألوف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"