كان لديّ ما يجعل موتي لطيفاً. كنت أتخيله على صفحات «السفير». كتبت وصية لم أعلنها: «فليتبرع أحدكم ويقرأ فوق رأسي نصوصاً كتبها بعض من يحبونني في الجريدة التي عشت فيها ولها، ولا بأس أن تلحدوني بها».
لا أخفي أني فكرت في صور رحيلي، أي واحدة سيختارون؟ وكنت ألوم نفسي لأني لم أودع الإدارة واحدة حلوة. مع «الفايسبوك» ذهب هاجسي هذا، قلت ستتبرع لينا الجميلة وتنتقي من عشرات صور حسابي أجملها، وارتاحت نفسي.
قبل الموت كنت أخطط، ولم تكن أسعار الشقق قد ارتفعت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"