لا يغيب لبنان عن مجلس حافظ الأسد حتى لو لم يكن «الضيف» من أهل الحكم في بيروت، كما بالأمس، أو لم يكن لبنان هو الموضوع الأصلي للحديث.
فلبنان يكاد يكون مقيماً دائماً في صالة الاستقبال الملحقة بمكتب الرئيس الأسد والتي باتت مميزة في العالم أجمع بصورها «الثابتة» لرياشها البسيطة وسجادتها ذات المربعات واللوحة اليتيمة عن صلاح الدين في حطين في الصدارة إلى يمين الداخل، وفي مواجهة الرئيس تقريباً وهو يلتفت محدثاً أو مستمعاً إلى ضيفه الجالس إلى يساره.
بل إن تلك الصالة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"