حذر الإمام موسى الصدر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى من استمرار تدهور الوضع في الجنوب، ونبّه إلى أن ذلك قد يؤدي إلى انهيار الحاجز النفسي وسقوط المقاطعة العربية، وبالتالي ترسيخ الكيان الصهيوني في المنطقة.
اعتبر الإمام أن وضع حد لما يجري في الجنوب يستلزم القوة العسكرية وحداً أدنى من الوفاق السياسي اللبناني، وموقفاً عربياً موحداً يشكل ضغطاً على القوى العالمية التي تتمكن من الضغط على إسرائيل.
وصف مؤتمري الرياض والقاهرة بأنهما كانا بداية الموقف العربي الموحد، وطالب بمتابعته،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"