عرفت سوريا أكثر ما عرفتها من «الحوراني» الأصيل حسين العودات الشهير بأبي خلدون والذي تآخت عائلتي مع عائلته أبناء وأحفاداً في السراء والضراء.
تعارفنا في أواخر الستينيات وعاشت صداقتنا حتى رحل، قبل سنة تقريباً.. وقد توطدت الصداقة مع هذا البعثي السابق اليساري العروبي التقدمي بغير تعصّب، مميز الثقافة والمعرفة بالتفاصيل، حامل الإجازة في الأدب الفرنسي (وكذلك السيدة أم خلدون التي أفنت شبابها في التعليم). وهو من عرّفني إلى أدباء سوريا وشخصيات مؤثرة لا تُنسى مثل الدكتور جمال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"