جاء جوزف سماحة إلى «السفير» مع بداياتها، وسط تظاهرة من الصبايا والشباب الذين شدتهم إلى الجريدة «حداثتها» وهويتها بلغتها المختلفة في شعاراتها المحددة لنهجها، كانت فترة الإعداد لها قد اجتذبت جمهوراً واسعاً من المهتمين بالجديد المختلف في عالم الصحافة.
ولقد بدت «السفير» آنذاك، وكأنها ارض اللقاء بين أهل اليسار بتنوعاتهم وتبايناتهم، من الشيوعيين إلى المحازبين إلى القوميين العرب الذين كانوا قد استيسروا من دون أن يفقدوا جذور عروبتهم.
وكان جوزف سماحة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"