ظلّ اسعد المقدم مخلصاً لنسبه «الإقطاعي» في الشكل من دون المضمون حتى بعد أن أكمل دينه بالاقتران بالأميرة الشهابية منى، بأخوالها من آل البستاني.
أنيق من دون تكلف، حريص على التراتبية من دون تعال. من هنا صرخ بي ذات يوم: عد إلى بيتك فاخلع هذا القميص بنص كم وارتدِ بدلة وربطة عنق... أنت رئيس تحرير جريدة كبرى ويأتيك سفراء ووزراء ونواب. احترمهم واحترم موقعك في أسرة تحريرك!»... وعندما دعوت ضيفا إضافياً إلى غداء في منزله أبدى انزعاجه لأن طاولته لا تتسع له ولا يريد إرباك...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"