مرّت أربعون سنة على بداية مغامرة سعدي يوسف الشعرية، وسعدي لا يزال كسعدي، أي أنه لا يزال يبدأ للتو: بمعنى أنه لا يزال يمتلك زخم البدايات بكل ما تحمله الكتابة من أحلام ومعان وحرية.
يقول إن الشعر جعله إنسانا، وهذا الإنسان هو الحاضر دائما في شعر سعدي يوسف. حاضر بكل تفاصيله وأحلامه ورؤاه باحثا عن موقع له في هذه الدنيا، باحثا عن موقع في ملكوت الحرية، مهذبا حواسه وكلماته.
«لولا الشعر لكنت مهملا في قرية ضائعة..» وربما كان ينبغي شكر الشعر الذي أتاح لنا معرفة سعدي ولقاءه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"