شهد العام 2016 بعض تسريحات الشعر الغريبة من نجوم كرويين لاقت استهجان مشجعيهم والمراقبين على حد سواء.
فبينما تواجد بعضهم بشكل طبيعي على لائحة اللاعبين أصحاب التسريحات الأسوأ هذا العام، غاب آخرون لأن تسريحاتهم لم تكن سيئة بشكل كاف. فمشجعو الفرنسي بول بوغبا سيكونون شاكرين لعدم تواجد نجمهم ضمن اللائحة. فعلى الرغم من أن تجاربه على شعره قد تكون مسلية، فإنه يُنظر إليه دائما على أنه بشع.
كما يمكن مسامحة الويلزي آرون رامسي على شعره الأشقر اللماع خلال بطولة أوروبا 2016. لكن أصحاب المراكز الخمسة الأولى في اللائحة لم يكونوا محظوظين مثله.
1ـ مروان فلايني: في أفضل حالاته، يمكن وصف شعر مروان فلايني باللافت. فليس خطأه أنه ولد مع كتلة الشعر الكبيرة هذه. لكن ما يفعله بشعره يبقى بالتأكيد تحت سيطرته. لذا عندما شارك في بطولة أوروبا مع شعره الملون بالأشقر البشع، ذُهل الجميع لدى مشاهدته. كان من المؤكد أنه لا يمكن لشعر لاعب الوسط البلجيكي أن يكون أسوأ من المعتاد. لكنه قام بما لا يمكن تصديقه.
فما ظن أنه أشقر كان أقرب إلى البرتقالي. والتأثير العام لشعره كان يشبه ما يُستعمل لتنظيف المرحاض. كانت بالتأكيد تسريحة الشعر الأسوأ في العام 2016.
2ـ إيفان بيريسيتش: كان واحدا من أبرز اللاعبين في بطولة أوروبا 2016، حيث ساهم في بلوغ كرواتيا الدور الثاني. لكن ما لفت أنظار العالم كان تسريحة شعره الفريدة قبل المباراة ضد البرتغال في هذا الدور.
صحيح أن الجميع باتوا معتادين على تسريحات بول بوغبا الغريبة، لكن أحدا لم يتوقع أن يأتي ذلك من بيريسيتش. فربما شعر جناح «إنتر» بالوطنية الزائدة ليقرر جعل شعره يبدو مثل العلم الكرواتي. الذي حصل أن رأسه بدا مثل رقعة شطرنج خاناتها ملونة بالأحمر والأبيض وأقل وطنية وخطأ كبيرا.
3ـ ليونيل ميسي: لا يختلف اثنان على نجومية ليونيل ميسي. لكن الأرجنتيني قام بخيارات شخصية مثيرة للجدل هذا العام، ربما كان أسوأها تسريحة شعره. فقرار اعتزاله اللعب على المستوى الدولي كان من السهل نسيانه بعد رجوعه عنه. أما شعره، من جهة أخرى، فلم يكن.
فنجم «برشلونة» كان دائما متواضعا في تصرفاته ولم يقم باختبارات على مظهره. فبعد فترة إطالة شعره اعتمد تسريحة لم تترك مجالا للجدل أو الانتقاد. لكن الخسارة الثانية على التوالي للأرجنتين في نهائي «كوبا أميركا» هذا العام كانت بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة إلى ليو.
فقد عاد من إجازته في جزيرة إبيزا مع شعر طويل أشقر وبلحيته الطبيعية البنية، وهو مزيج مذهل. صُدم العالم بالتأكيد. لم يتصور أحد أن يقوم ميسي بذلك. ضاع المشجعون بين أن يسخروا من بطلهم أو أن يصمتوا بانتظار أن يعود عن مظهره. في النهاية هذا ما حصل وعاد ميسي إلى «رشده».
4ـ راديا ناينغولان: كان لاعب الوسط البلجيكي حسن الطلعة في السنوات الأخيرة. لكن الأوشام على عنقه مصحوبة بتسريحة شعره الشقراء مثل هنود الموهوك قادت إلى مظهر مرعب. حصل ذلك خلال بطولة أوروبا 2016، ولم تتوقف عندها قصة شعره.
فقد اعتمد ناينغولان تسريحة أكثر غرابة مع انطلاق الدوري الإيطالي هذا الموسم. وبدا لاعب وسط «روما» مثل هندي موهوك معلقا على شجرة نخيل صغيرة خلال اب الفائت. كان منظره مرعبا لدرجة اقترح البعض عدم السماح للأولاد دون الـ14 من عمره بمشاهدته.
5ـ فيل جونز: إذن صبغ رامسي شعره باللون الأشقر اللماع خلال بطولة أوروبا هذا العام وسخر كثيرون منه. لكن قلب دفاع «مانشستر يونايتد» فيل جونز تبع خطاه لأسباب غير معروفة ولون شعره بالأشقر الفاتح.
أثارت خطوة جونز استغرابا لكونه معروفا ببساطته. واعتبرها البعض بمثابة احتجاج لاستبعاده من تشكيل منتخب إنكلترا في بطولة أوروبا والبعض الآخر للفت انتباه مدربه الجديد جوزيه مورينيو. في الحالتين نجح جونز في لفت الأنظار في خطوة غير موفقة. الأمر الجيد أن شعره عاد إلى طبيعته الآن.