الرحلة الأولى والأخيرة في القطار من حلب إلى دمشق كانت مع بداية الحرب في سوريا عام 2011، في الذهاب إلى الشهباء لم يتسنَّ لي تحقيق الحلم، لكن في العودة صممّتُ أن أستقل قطاراً صدمني بالحداثة! استذكرت مقولة أدونيس: «الوفرة لا تعني شيئاً». أجل هذه حقيقة لامستها، فالرخاء أحياناً أو مزيداً من الراحة والتدفئة والأثاث الجديد، لن تشعر بها إطلاقاً إن لم تجلس على مقاعد قديمة ويلسعك برد المحطات الرخامية في تلك المدينة. أمنيتي كانت محددة في قطار عتيق و «فركونات» سكنها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"