قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الأول، بزيارة رسمية لأوغندا، في ظلّ توترات تشتعل بين القاهرة والرباط، وتُحوّل منطقة شرق أفريقيا إلى منطقة صراع نفوذ بينهما، لا سيما بعد زيارة الملك محمد السادس الأولى من نوعها منذ أعوام للمنطقة في تشرين الأول الماضي.
منذ شهرين، لا تتوقّف التوترات بين المغرب ومصر، التي كانت الداعم التقليدي للمملكة في ملف الصحراء الغربية، عن التصاعد، فعلى الرغم من أن العلاقات بين البلدين منذ إطاحة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في 3 تموز 2013، تخلّلتها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"