لا شك بأن الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاءه أفادوا كثيراً من تفكك المعارضة وتناحر 160 فصيلا مسلحاً. واذا كان التخطيط العسكري والتحالفات الاستراتيجية التي عقدها الأسد، والصراع الدولي والإقليمي على أرض سوريا، إضافة الى تنامي الارهاب، عوامل ساهمت في تغيير مجاري الرياح، فان مصائب أخرى عند خصومه تبدو كبيرة الفائدة له.
أولا، مصائب مصر ـ السعودية:
زار المستشار الملكي السعودي أحمد الخطيب في نهاية الأسبوع إثيوبيا. عقد مباحثات مع مدير مشروع سد النهضة ورئيس الوزراء وجرى التفاهم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"