لا يزال السياق الذي قاد إلى استسلام المجموعات المعارضة في حلب الشرقية يتكشّف، ليتضح أن الأمر ما كان ليتم من دون صفقة بين الدول الفاعلة في الميدان السوري.
الخارجية الأوروبية نبهت مسبقاً إلى تحول تجب مراقبته في سياسة أنقرة، ليأتي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ويقول إن من تخلّى عن المعارضة المسلحة لم تكن فرنسا. بدا الأمر كما لو أن هناك إقراراً بأن المعارضة كانت ضحية «صفقة»، تأتي أولاً وأخيراً من ارتهانها لدعم دول تستخدمها لصالح سياساتها.
أخيراً كشف الرئيس الروسي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #معركة_حلب