أربع ساعات توقفت خلالها العمليات العسكرية، سادت حلب حالة هدوء لم تشهدها منذ أكثر من أربعة أعوام، استعد الجميع لبدء تنفيذ بنود الاتفاق الذي توسطت تركيا لإبرامه، والقاضي بإخراج المسلحين إلى ريفَي حلب الشمالي والغربي، قبل أن ينهار في اللحظات الأخيرة وتعود جبهات القتال إلى الاشتعال، بالتوازي مع حراك سياسي أدت فيه أنقرة دوراً محوريا، يبدو أنه لم يثمر اتفاقاً جديداً.
مصدر سوري معارض أشار خلال حديثه إلى «السفير» إلى أن أحد أبرز أسباب سقوط الاتفاق هو تعنت الشق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #معركة_حلب