ثلاثة أسابيع كانت كافية لتنهي وجود المسلحين في حلب. 99 في المئة من أحياء المدينة باتت في قبضة الجيش السوري إثر انهيارات متتالية في صفوف المسلحين الذين حشروا أنفسهم في زاوية ضيقة في الناحية الجنوبية الغربية من أحياء شرق حلب.
الانتصار الكبير الذي حققه الجيش السوري خلال فترة وجيزة، واسترجاعه لعاصمة الشمال يمثلان نقلة جوهرية في مسار الحرب السورية، حيث تعتبر مدينة حلب ثقل سوريا الاقتصادي، ما يعني أن التوازن الاقتصادي سيعود إلى سوريا مع عودة المدينة ودوران العجلة الصناعية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #معركة_حلب