مهما اشتبكت كوبا كاسترو مع الامبريالية منذ إطاحة حكم باتيستا العام 1959، وتأميم شركات النفط الأميركية الرافضة لتكرير النفط المستورد من الاتحاد السوفياتي، ودخول البلاد في حصار أميركي لم ينتهِ إلا سنة 2015، تبقى درجة الاشتباك مع إسرائيل، وإعلان الموقف منها، من حيث كيانيتها، أو من سياساتها الاستيطانية العنصرية، هي المعيار الذي يأخذ به طيف واسع في المزاج الشعبي العربي، خصوصاً في بلدان الطوق، ووسط المثقفين العرب، المصطفين منهم إلى جوار خيار المقاومة على وجه التحديد. علماً أن الموقف من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيديل_كاسترو