لم يغادر دون أن يُعطيَ لنا دروسَه الأخيرة. حياته مليئة بالدروس، ومن مكان إقامته الأخير، كان يستكمل ثورته بتأملاته التي لم تكن أقل ثورية من سابقاتها. كان يستكمل ثورة شعبه التي قادها مع رفاق دربه، مع وجه الثورة الآخر، «غيفارا»، يستكملها في الوطن الذي انتصر وسينتصر، صموداً في وجه الحصار اللاإنساني الذي قادته الولايات المتحدة الأميركية، ضد كوبا الوطن والرمز، يستكمله دروساً لثورات وشعوب أميركا اللاتينية، بل إنه كان يستعملها دروساً لكل شعوب العالم في وجه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيديل_كاسترو