منذ عقود طويلة ترسّخ فيديل كاسترو كأيقونة في أذهان الملايين. فهو رمز الثورة الكوبيّة وما مثّلته من صمود أمام الإمپرياليّة الأميركيّة ومحاولات متكرّرة لإسقاط الثورة الفتيّة؛ من حصار اقتصادي كلّف الاقتصاد الكوبي 1,126 ترليون دولار، إلى محاولات انقلاب وغزوات واغتيالات كان نصيبها الفشل. وهو من أهم رموز حقبة التضامن الثوري العالمي. فقد كان لكوبا، بقيادته، دور حاسم في دعم نضال عدد من الشعوب بالخبرات التقنيّة وبالموارد البشريّة من أطبّاء ومهندسين ومعلّمين، ومساعدتها في التحرّر من نير...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيديل_كاسترو