أثارت المواقف المتباينة من كاسترو ووفاته قضايا خطيرة، أبرزها درجاتٌ قصوى من الأُمّيّة التي لا تعرف شيئاً عن كوبا، ومن التناقض الذي يعاف دكتاتورية الرجل وتروقه ديموقراطية «النصرة»، ومن الخَلْط الذي يَعْدَم أيّ مفاهيم للتفريق بين النظام الكوبي والأنظمة الانقلابية التي شاعت في العالم العربي.
ثمّة خلفيّة لا يمكن من دونها أن نطرح قضايا أنظمة «العالم الثالث» على نحوٍ سليم. هذه الخلفيّة هي العلاقة بين الإمبريالية وتصفية الاستعمار والاشتراكية، إذ يسهل من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيديل_كاسترو