عن 90 عاماً و105 أيام، يرحل فيديل كاسترو، وليس في قلبِه حسرة. من كوبا، الجميلة، والكبيرة، يرمُق النظرة الأخيرة على جارةٍ لدود، تصغرُ، وتتقلص، فهل تراه يعرف أي مسخٍ قد حلّ على رأسها؟
في الحدائق اللاتينية، نزوات عابرة. مياه الجزيرة تتسع للأطلسي، ومن خلفه، مقاومات لا تزال تشمخ. اليسار العالمي في مأزق، لكن ضربةَ الكفّ تنفعُ لتكون درساً. العالم بخير، فلماذا يرحل حزيناً؟ جزيرتي محجة لـ «الثوار»، ولأنها لا تزال، فارقد بسلام. الـ «كوماندانتي»، يقول لنفسه، مرة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيديل_كاسترو