«إيران وكوبا تعتبران رمزاً حقيقياً للمقاومة والوقوف بوجه أشدّ العقوبات وأكثرها صرامةً في العالم». بهذه العبارة، لخّص الرئيس الإيراني حسن روحاني، العلاقة التي تجمع بلاده بكوبا، بعد زيارته الأخيرة للعاصمة الكوبية هافانا في أيلول الماضي.
خدم العداء لأميركا كلاً من إيران وكوبا، فكان سبباً كافياً للتقارب بين البلدين المختلفين إيديولوجياً، فزعيم كوبا ورئيسها لعقود فيديل كاسترو، حوّل بلاده إلى دولة شيوعية بنظام حزب واحد وهو الذي يعدّ نفسه ملحداً، فيما عمل السيد روح الله...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيديل_كاسترو