مع رحيل ثائر بمقام الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، يطوي العالم صفحة مشرقة ومزيّنة بالكرامة والعزة. شاء القدر أن تُكلِّل تلك الصفحة بالمصالحة التاريخية بين هافانا وواشنطن وبزيارة أول رئيس أميركي الى الجزيرة المقاومة والصامدة منذ 58 عاماً قام بها باراك أوباما. لا شك في أن كاسترو مات قرير العين. هو صبر وصمد وقاوم وطوّر العلوم والثقافة في بلاده. صدّر عشرات آلاف الأطباء الى جارته فنزويلا وغيرها. استطاع أن يحقق مقولة أن الهزيمة ليست قدراً. لكن أميركا بقيت الهدف، فإعادة العلاقات معها أنعش آمال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيديل_كاسترو