أسدل رحيل فيدل كاسترو الستار على مرحلة تاريخية كبرى بأحلامها وسياساتها ومعاركها. قليلون هم مَن استطاعوا التأثير في مجرى التاريخ ومنهم كاسترو. لم يكن رحيل الرجل البالغ من العمر تسعين عاماً والمعتزل للسلطة مفاجأة لأحد، لكنه الرحيل الذي يسدل ستار النهاية لحياة حافلة؛ تؤرخ بدورها لحيوات ملايين من البشر حول العالم عاصروا تجربته أو قبساً منها. ومن المفارقات أن وفاة فيدال كاسترو الذي عاصر اثني عشر رئيساً أميركياً منذ توليه السلطة في كوبا العام 1959، ترافقت مع فوز دونالد ترامب بالانتخابات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيديل_كاسترو