قد تلتقي معه وقد تختلف، قد تحبّه أو تكرهه، تُعجب بلحيته المهملة كإشارة إلى الاهتمام بالقضايا العامّة، أو تستفزّك بتغيّر ألوانها نتيجة امتداد السنين والعقود على وجودها. إلا أنّ ما يلتقي الجميع حوله، هو أنّ فيديل كاسترو هو مِن أواخر المتبقّين، التاركين بصماتهم واضحة على صفحات التاريخ العالمي، المسهمين في صناعته إبّان القرن العشرين، القرن الأكثر شهادة على التبدّلات والتحوّلات العالمية على مختلف الصعد.
مركّبةٌ شخصيّة هذا الرجل، الّذي يختزل في وجوده شعبًا، ويشكّل محطّة إلهام...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيديل_كاسترو